أنظر إلى عظمة الخالق سبحانه وتعالى

<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/ze4mrJ08YUE&hl=fr_FR&fs=1&"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/ze4mrJ08YUE&hl=fr_FR&fs=1&" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>

# Posted on Thursday, 17 December 2009 at 3:03 PM

radio en direct

http://dhikr-allah.com/

Assalamu 'alaykoum wa rahmatullah wa barakatuhu.

Bienvenue sur dhikr-allah.com, site consacré à l'Islam suivant les enseignements du Qur'ân et de la Sunnah avec la compréhension des Pieux Prédécesseurs.

Vous trouverez sur ce site des cours en français et arabe des frères Hassan abu Asma, `Abbâs abu Layth, abu Hammâd Sulaiman al-Hayiti, `Ammâr de Médine, Sidati abu `Abd ar-Rahmân, Kamel, Youssef abu 'Anas, de Shaykh abu al-Yusr (ancien élève de shaykh al-Albânî rahimahullah), de Shaykh Muhammad ibn Ramzân al-Hâjirî (élève de shaykh al-Fawzân hafidhahullah) et de bien d'autres encore hafidhahumullah, enregistrés lors de leurs différentes interventions en France et en Belgique, ainsi que des livres et articles en français de différents savants (qu'Allah préserve les vivants et ait sous Sa miséricorde les morts), en libre téléchargement.

Pour toute diffusion des documents présents sur le site, merci de nous contacter au préalable.
Bârakallahu fîkum.

# Posted on Thursday, 05 November 2009 at 7:36 AM

Site web ISLAM

http://www.sahab.net/home/
http://www.islamway.com
http://www.alsalafway.com
http://www.islamhouse.com
http://www.sunna.info
http://www.forsanelhaq.com/

إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية
Radio
http://www.saudiradio.net/LinksRedirect.aspx?cid=3

# Posted on Wednesday, 28 October 2009 at 5:31 AM

Comment apprendre à faire ses ablutions et la prière ?

Comment apprendre à faire ses ablutions et la prière ?
Présentation complète de la donnée
Titre: Comment apprendre à faire ses ablutions et la prière ?
Langue: Français
Date de l'ajout: Aug 06,2007
Publié par : Bureau de prédication islamique de Rabwah (Riyadh) - ryadussalihin.org
Pièces jointes : 1
Description succincte: Cette vidéo décrit en images comment bien faire ses ablutions et sa prière. Étape par étape, vous apprendrez comment mettre en application les enseignements du prophète (sur lui la paix) et comment éviter de faire de grossières erreurs. Cette vidéo est à regarder en famille...
: عربي - বাংলা - Bosanski - ไทย - Ўзбекча - മലയാളം - English - Türkçe
Nombre de visites: 27775


http://www.islamhouse.com/p/50200]

# Posted on Wednesday, 28 October 2009 at 3:14 AM

Miracle D'Allah en Russie

salam'alaikoum


si tu te dis encore athée après avoir vu ça , je te comprend pas !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ( pour toi ViictoOr loOl )


Russie - Un bébé a déclenché une vague de spéculation en Russie (Kizlyar du nord du Dagesta) et sur le web après que des versets du Saint Coran auraient commencé à apparaître sur sa peau.

Selon la mère du bébé, appelé Ali Yakubov, son enfant porte des versets du Coran sur une jambe dès la naissance. Au début, tout le monde a cru que c'était simplement des taches de vin. Cependant au fur et à mesure, ces taches ont pris la forme des mots arabes et des paragraphes ont fait leur apparition sur la jambe. Selon un imam local qui jouit d'un grand prestige dans la localité, ce sont des versets de texte du Coran qui ont paru sur la peau de l'enfant. Le plus curieux, c'est que ces phrases ne surgissent que le vendredi et le dimanche, soit deux fois par semaine.

Selon la mère d'Ali Yakubov, lorsque les phrases apparaissent sur la jambe de son enfant, pendant toute la nuit le bébé ne dort pas, ayant la fièvre et pleurant, et à ce moment, tous types de médicaments qui aident à couper la fièvre s'avèrent inefficaces. La souffrance du bébé ne s'est passée que le lendemain matin, où de nouvelles phrases font leur apparition sur son corps.

Sa mère, Madina, dit qu'elle et son mari n'étaient pas religieux jusqu'à ce que les écrits ont commencé à apparaître sur sa peau.

Dans tous les cas, Allah seul sait ...

Voici les vidéo : ( les vidéos ne sont pas en français mais bon , c'est les images qui nous intéresses )


1/3: http://www.youtube.com/watch?v=b9hzo0754cQ&feature=related


2/3: http://www.youtube.com/watch?v=CbfioznY9yk&feature=related

3/3: http://www.youtube.com/watch?v=_X6bY6QuChA&feature=related

# Posted on Monday, 26 October 2009 at 10:06 AM

Vidéo Dailymotion

# Posted on Friday, 23 October 2009 at 2:39 AM

هل هؤلاء من [ أهل السنة والجماعة ] !؟

هل هؤلاء من [ أهل السنة والجماعة ] !؟
المحرر : عبد الله بن زيد الخالدي - التاريخ : 2009-06-19 22:44:31 - مشاهدة ( 4201 )
سماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز : س : سائل يسأل عن بعض الجماعات الإسلامية مثل " جماعة التبليغ " ، و " جماعة الإخوان المسلمين " ، ويقول : هل هؤلاء من أهل السنة والجماعة !؟
ج : كلهم عندهم نقص ، " جماعة التبليغ " و " جماعة الإخوان المسلمين " ، يجب أن يحاسبوا أنفسهم ، وأن يستقيموا على الحق ، وأن ينفذوا ما دل عليه الكتاب والسنة ، في توحيد الله والإخلاص له ، والإيمان به واتباع شريعته ، وعلى " الإخوان المسلمين " - وفقهم الله - أن يحاسبوا أنفسهم ، وأن يحكموا شـرع الله فيما بينهم ، وأن يستقيموا على دين الله : قولاً وعملاً وعقيدةً ، وأن يحذروا مخالفة أمره أينما كانوا ، وعلى " جماعة التبليغ " - أيضًا - أن يحذروا ما كان يفعله أسلافهم من تعظيم القبور ، والبناء عليها ، أو جعلها في المساجد ، أو دعائها والاستغاثة بهـا ، كل هذا من المنكرات ، والاستغاثة بها من الشرك الأكبر ، فعليهم أن يحذروا ذلك ، لهم نشاط في الدعوة إلى الله ، وكثير منهم ينفع الله به الناس ، لكن عند أسلافهم عقيدة غير صـالحة ، فيجب على الخلف أن يتطهروا منها ، وأن يحذروا العقيدة الرديئة ، وأن يستقيموا على توحيد الله حتى ينفع الله بهم وبجهادهم .
س : أحسن الله إليك ، حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في افتراق الأمم : قوله : ( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة إلا واحدة ) . فهل " جماعة التبليغ " على ما عندهم من شركيات وبدع . و " جماعة الإخوان المسلمين " على ما عندهم من تحزب وشق العصا على ولاة الأمور ، وعدم السمع والطاعة . هل هاتين الفرقتين تدخل في الفرق الهالكة !؟
ج : تدخل في الثنتين والسبعين ، من خالف عقيدة أهل السنة دخل في الثنتين والسبعين ، المراد بقوله : ( أمتي ) أي : أمة الإجابة ، أي : استجابوا له وأظهروا اتباعهم له ، ثلاث وسبعين فرقة : الناجية السليمة التي اتبعته واستقامت على دينه ، واثنتان وسبعون فرقة - فيهم الكافر ، وفيهم العاصي ، وفيهم المبتدع - أقسام .
س : هاتين الفرقتين من ضمن الثنتين والسبعين !؟
ج : نعم ، من ضمن الثنتين والسبعين ، و " المرجئة " وغيرهم ، " المرجئة " ، و " الخوارج " بعض أهل العلم يرى " الخوارج " من الكفار خارجين ، لكن داخلين في عموم الثنتين والسبعين
[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Tuesday, 20 October 2009 at 3:21 AM

ما حكم تسمية دولة اليهود بـ " إسرائيل " !؟

ما حكم تسمية دولة اليهود بـ " إسرائيل " !؟
المحرر : عبد الله بن زيد الخالدي - التاريخ : 2009-06-19 22:44:31 - مشاهدة ( 6345 )
فضيلة العلامة د. ربيع بن هادي بن عمير المدخلي : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه . أما بعد : فهناك ظاهرة غريبة شائعة منتشرة في أوساط المسلمين ، ألا هي تسمية الدولة اليهودية - المغضوب عليها - باسم " إسرائيل " ، ولم أرى أحدًا استنكر هذه الظاهرة الخطيرة ، والتي تمس كرامة رسول كريم من سادة الرسل ، ألا وهو يعقوب - عليه الصلاة والسلام - ، الذي أثنى الله عليه مع أبويه الكريمين : إبراهيم وإسحاق في كتابه العزيز ؛ فقال - تبارك وتعالى - : ﴿ وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ . إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ . وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ ﴾ . [ ص : 45 - 47 ] . فهذه منزلة هذا الرسول الكريم في الإسلام فكيف يلصق باليهود ، ويلصقون به !؟
ويسوق كثير من المسلمين اسمه في سياق ذم هذه الدولة فيقول : فعلت " إسرائيل " كذا ، وفعلت كذا وكذا ، وستفعل كذا ، وهذا - في نظري - أمر منكر لا يجوز مجرد وجوده في أوساط المسلمين ؛ فضلاً عن أن يصبح ظاهرة متفشية تسري بينهم دون نكير ، من هنا وضعنا هذا السؤال والإجابة عنه ؛ فقلنا : هل يجوز تسمية الدولة اليهودية - الكافرة الخبيثة - بـ " إسرائيل " ، أو " دولة إسرائيل " ثم توجيه الذم والطعن لها باسم " إسرائيل " !؟
الحق أن ذلك لا يجوز ، ولقد مكرت اليهود مكرًا كبارًا حيث جعلت حقها حقًا شرعيًا في إقامة دولة في قلب بلاد المسلمين باسم ميراث إبراهيم ، و " إسرائيل " ، ومكرت مكرًا كبارًا في تسمية دولتها الصهيونية باسم " دولة إسرائيل " ، وانطلت حيلتها على المسلمين - ولا أقول على العامة فحسب بل على كثير من المثقفين - فاصبحوا يطلقون " دولة إسرائيل " بل اسم " إسرائيل " في أخبارهم ، وفي صحفهم ومجلاتهم ، وفي أحاديثهم ، سواء في سياق الأخبار المجردة ، أو في سياق الطعن والذم بل واللعن كل ذلك يقع في أوساط المسلمين ولا نسمع نكيرًا مع الأسف الشديد .
لقد ذم الله اليهود في القرآن كثيرًا ، ولعنهم ، وحدثنا عن الغضب عليهم لكن باسم اليهود ، وباسم الذين كفروا من بني إسرائيل لا باسم " إسرائيل " - النبي الكريم - يعقوب - ابن الكريم - إسحاق - نبي الله ابن الكريم - إبراهيم خليل الله - عليهم الصلاة والسلام - . ليس لهؤلاء اليهود أي علاقة دينية بنبي الله " إسرائيل " يعقوب - عليه السلام - ، ولا بإبراهيم خليل الله - عليه الصلاة والسلام - ، ولاحق لهم في وراثتهما الدينية ؛ إنما هي خاصة بالمؤمنين ، قال تعالى : ﴿ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ . [ آل عمران : 68 ] . وقال تعالى - مبرئًا خليله إبراهيم من اليهود والنصارى والمشركين - : ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ . [ آل عمران : 67 ] .
المسلمون لا ينكرون أن اليهود من نسل إبراهيم وإسرائيل ، ولكنهم يجزمون أن اليهود من أعداء الله وأعداء رسله ، ومنهم : محمد ، وإبراهيم ، وإسرائيل ، ويقطعون أن لا توارث بين الأنبياء وبين أعدائهم من الكافرين ؛ سواء كانوا يهودًا ، أو نصارى ، أو من مشركي العرب وغيرهم ، وإن أولى الناس بإبراهيم وسائر الأنبياء هم : المسلمون الذين آمنوا بهم ، وأحبوهم وأكرموهم ، وآمنوا بما أنزل عليهم من الكتب والصحف ، واعتبروا ذلك من أصول دينهم ؛ فهم ورثتهم وأولى الناس بهم .
وأرض الله إنما هي لعباده المؤمنين به ، وبهؤلاء الرسل الكرام ، قال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ . إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ . وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾ . [ الأنبياء : 105 - 107 ] .
فليس لأعداء الأنبياء وراثة في الأرض - ولا سيما اليهود - في هذه الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب النار المؤبد ، وإنه ليتعجب من حال كثير من المسلمين الذين سلموا لليهود بدعاوى وراثة أرض فلسطين ، والبحث عن هيكل سليمان الذي يكفرونه ويرمونه بالقبائح ، وهم ألد أعداء سليمان وغيره من أنبياء بني إسرائيل ، قال تعالى : ﴿ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴾ . [ البقرة : 87 ] . كيف يسلم لهم - بعض المسلمين على الأقل بلسان حالهم - بهذه الدعاوى الباطلة ؟! ويسمونهم مع ذلك بـ " إسرائيل " ، وبـ " دولة إسرائيل " ! ، وإن لهم - والله - ليومًا من المؤمنين حقًا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، وبالرسل ، ورسالاتهم أولياء الله ، وأولياء أنبيائه ورسله .
فليعد المسلمون أنفسهم عقائديًا ومنهجيًا انطلاقًا من كتاب ربهم ، وسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - ، وما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وأصحابه ، وما كان عليه اتباعه بإحسان من خيار التابعين ، وأئمة الهدى والدين ؛ فإن هذا هو أعظم وسيلة لنصرهم على أعدائهم ، ولعزتهم ، وسعادتهم ، وكرامتهم في الدنيا والآخرة .
ولينفضوا أيديهم من الأهواء والبدع ، والتعصب للباطل وأهله ، ثم ليسعوا جادين في الإعداد المادي من الأسلحة بمختلف أشكالها ، وما يلزم لذلك من وعي وتدريب عسكري ، كما أمر الله بذلك ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ، قال تعالى : ﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ . [ الأنفال : 60 ] . فالقوة في هذا النص تتناول كل قوة ترهب العدو من مختلف الأسلحة .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ألا إن القوة الرمي . ألا إن القوة الرمي . ألا إن القوة الرمي ) . والرمي : يتناول كل سلاح يرمى به ، كل ذلك يجب تحصيله ، إما بالصناعة ، وإما بالشراء ، أو بغيرهما .
ولقد عجبت أشد العجب - مرة أخرى - من إطلاق هذا الاسم النبوي الشريف الكريم على دولة الخبث ، وأمة الغضب ، وأمة البهت ، فيقال عنها ، وفي الإخبار عنها ، وفي ذمها : " إسرائيل " ، و " دولة إسرائيل " كأن لغة الإسلام العربية الواسعة قد ضاقت بهم فلم يجدوا إلا هذا الاسم ، ثم هل فكروا في أنفسهم في هذا الأمر !؟ هل هو يرضي الله ، أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - !؟ وهل هو يرضي نبي الله إسرائيل ، أو هو يسوؤه لو كان حيًا !؟
ألا يعلمون أن الذم والطعن الذي يوجهونه لليهود باسمه ينصرف إليه من حيث لا يشعرون ؛ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم !؟ يشتمون مذممًا ويلعنون مذممًا ، وأنا محمد ) . [ رواه أحمد والبخاري في " صحيحه " برقم ( 3533 ) ، والنسائي ] .
فكيف تصرفون ذمكم ، ولعنكم ، وطعنكم لإعداء الله إلى اسم نبي كريم من أنبياء الله ورسله وأصفيائه !؟
فإن قال قائل : يوجد مثل هذا الاطلاق في التوراة !
قلنا : لا يبعد أن يكون هذا من تحريفات أهل الكتاب كما شهد الله عليهم بأنهم يحرفون الكتاب بأيديهم ثم يقولون : هذا من عند الله ، بل في التوراة المحرفة رمي لأنبياء الله بالكفر ، والقبائح ، فكيف يحتج بما في كتبهم وهذا حالها !؟
نسأل الله أن يوفق المسلمين جميعًا لما يحبه ويرضاه من الأقوال ولأعمال . إن ربنا لسميع الدعاء .
[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Tuesday, 20 October 2009 at 3:17 AM

السلفيون بريئون من الأعمال الإرهابية

السلفيون بريئون من الأعمال الإرهابية !
المحرر : عبد الله بن زيد الخالدي - التاريخ : 2009-06-19 22:44:31 - مشاهدة ( 2886 )

فضيلة العلامة أحمد بن يحيى النجمي : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ، وبعد : فإنَّ الله أرسل رسوله بالهدى ، ودين الحق ؛ ليظهره على الدين كله ، ولو كره المشركون ، وإنَّ سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي ترجمة عملية لشريعة الله - سبحانه وتعالى - ؛ التي أوحاها إليه ، والتي أمره الله باتباعها في قوله تعالى : ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ . إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ .
ولقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن الغدر والخيانة ، ويأمر بالصدق والعفاف والأمانة ، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا أمَّر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ، ومن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : اغزوا باسم الله ، في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ، ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ) . [ رواه مسلم ] ، وفي رواية الطبراني في " المعجم الصغير " برقم الحديث : ( 340 ) : ( ولا تجبنوا ، ولا تقتلوا وليدًا ، ولا امرأة ، ولا شيخًا كبيرًا ) . فحرَّم الرسول - صلى الله عليه وسلم - الغدر ، وحرَّم الخيانة - التي يستعملها الإرهابيون - ، وحرم قتل النساء ، والأطفال، والشيوخ ؛ الذين لايستطيعون القتال ولا يُقاتلون ؛ حرَّم قتل هؤلاء ، وحرَّم الإفساد ، فالله - سبحانه وتعالى - يقول : ﴿ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ . وأخبر أنَّه لا يحب المفسدين ، وأخبر أنَّه لا يهدي كيد الخائنين .
وعلى هذه الطريقة سار أصحابه ، فكانوا إذا أتوا قومًا من الكفار يدعونهم إلى الإسلام أولاً ، فإن أبوا وكانوا أهل كتاب دعوهم إلى الجزية ، فإن أبوا أعلنوا لهم القتال ، وأخبروهم أنَّهم سيقاتلونهم ، فيقاتلونهم بعد الإعلان لهم ، أمَّا إذا كان الكفار وثنيين فإنَّهم يخيرون بين الدخول في الإسلام أو القتال ، ويقاتلونهم بعد إعلان القتال لهم .
أمَّا ما يعمله الإرهابيون في هذا الزمن ؛ الذين يلبسون الأحزمة الناسفة أو يقودون السيارات المفخخة ، فإذا وجدوا مجموعة من الناس فجَّر اللابس نفسه أو فجَّر سيارته ونفسه ، فهذا أمرٌ ينبني على الخيانة ، فالإسلام بعيدٌ عنه كل البعد ، ولايقره أبدًا .
وإنَّ ما يُعمل الآن من الأعمال الانتحارية في بريطانيا أو غيرها من البلدان ؛ إنَّما يعملها ويخطط لها التكفيريون الخوارج ؛ الذين ذمهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله : ( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان ؛ سفهاء الأحلام ؛ يقولون من خير قول البرية ؛ يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ؛ لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة ) ، وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال : ( شرُّ قتلى تحت أديم السماء ) . وقال : ( خير قتلى من قتلوه ) . وقال : ( طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ) . وقال : ( أين ما لقيتموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتلهم أجرًا عند الله ) . وقال عنهم : ( كلاب النار ) . وقال : ( لئن أدركتهم لأقتلنَّهم قتل عاد ) . وفي رواية : ( قتل ثمود ) . وقال عنهم : ( أما إنَّه ستمرق مارقةٌ يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثمَّ لا يعودون إليه حتى يرجع السهم على فُوَقِه ) . ومعنى مرق : خرج من الجانب الآخر ؛ والخوارج يمرقون من الدين ؛ أي يخرجون منه لا يعلق بهم منه شيء .
وعلى هذا فمن المعلوم أنَّ الإسلام بريءٌ من هذه التصرفات الهوجاء الرَّعناء ، وإنَّه ليشجب فاعليها ، وينكر أفعالهم . وإنَّ الذين يتهمون السلفيين الذين يتبعون كتاب الله ، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويسيرون على نهج الصحابة ؛ إنَّ الذين يتهمونهم بالتفجيرات في بريطانيا أو غيرها ؛ والتي تشتمل على قتل الأنفس ، وإتلاف الأموال ، وإراقة الدماء ، وإخافة الناس ، والخروج على الدولة ؛ إنَّ الذين يتهمون السلفيين بهذا هم الذين يفعلون هذه المناكر ، ويريدون أن يلصقوها بغيرهم هم أصحاب " تنظيم القاعدة " ؛ الذين يتابعون أسامة بن لادن ، والمسعري ، وسعد الفقيه ، وأمثالهم ، لأنَّ هؤلاء تربوا على كتب المكفرين من أمثال : سيد قطب ، ومن معه في هذا المنهج الخاطئ الذين يكفرون أمَّة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - بغير حق ؛ بل يكفرون بالمعاصي ، والمعاصي لا يسلم منها أحد .
والحقيقة أنَّه لا يجوز أن نكفِّر أحدًا من المسلمين إلاَّ من كفره الله - سبحانه وتعالى - كالمشركين شركًا أكبر ؛ قال الله - عز وجل - : ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ . وقال - سبحانه - : ﴿ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ . وقال - سبحانه وتعالى - : ﴿ فَلاَ تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴾ . وقال - سبحانه وتعالى - على لسان عيسى بن مريم أنَّه قال : ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾ .
هذه هي الحقيقة التي لا يجوز لأحدٍ أن يحيد عنها ، ومن زعم خلاف ذلك من المكفرين ؛ الذين يكفرون الموحدين المصلين الصائمين فهو مبطلٌ ، وداعٍ إلى الباطل ؛ هذه هي الحقيقة التي لا يجوز الشك فيها ، ولا الميل عنها .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين

# Posted on Tuesday, 20 October 2009 at 3:16 AM